الاسكندر الاكبر – معالم الاسكندرية

الاسكندر الاكبر

 الاسكندر الاكبر – معالم الاسكندرية

سنقوم اليوم بموقع طيبة للاستشارات والتدريب السياحى باستعراض اهم المعالم والشخصيات البارزة التى اثرت فى تاريخ الحضارة المصرية على مر العصور . وكيف اثرت هذه الشخصيات على الناريح المصرى والحضارات القديمة.

فالاسكندر الاكبر اهم اهم الشخصيات البارزة التى اثرت فى الحضارة المصرية فى حقبة اليونانية



الاسكندر المقدونى

له العديد من الاسماء التى اطلقت عليه والتى من اشهرها الاسكندر الاكبر والاسكندر المقدونى والاسكندر ذو القرنين ولد الاسكندر الاكبرفى مدينة Pella  العاصمة المقدونية القديمة كان ابوه فليب التانى ملك مقدونيا وامه  اولمبياس . نشأ وتعلم على يد الفيلسوف اليونانى أرسطو فن  الخطابة والادب والعلوم الطبية والفلسفة بالاضافة الى الفنون العسكرية التى ورثها على ابيه فيليب فاكتسب منه مهارات الفنون العسكرية واصبح قائد لليونان فى حملاته والفتوحات التى قام بها حتى اصبح صاحب اكبر الامبراطوريات التى عرفها العالم القديم

 

دخول الاسكندر الى مصر :

ازدات الفتوحات العسكرية التى قام بها الاسكندر الاكبر حتى وصل الى الفرما التى تعتبر البوابة الشرقية لمصر عام 332 قبل الميلاد . ولم تجد جيوشه اى مقاومة من المصرين بل واستقبله المصريين كمحرر منتصر حيث اعتبره المصريين فى ذلك الوقت مخلص لهم من ظلم الفرس حيث انهم لا يقوموا باحترام عقائدهم الدينية وبعد دخول الاسكندر الى مصر ترك حامية فى الفرما ثم توجه الى هليوبوليس ثم الى مدينة منف حيث توج فى معبد الاله بتاح كخليفة لملوك الفراعنة وقد قدم القرابين للألهة المصرية وذلك لاستمالة المصريين والتعاطف معه حيث قاموا باعطاءه الالقاب المصرية القديمة وسريعا ما قام بكتابة اسمه باللغة الهيروغليفية داخل خراطيش كما كان بفعل ملوك الفراعنة

تاسيس مدينة الاسكندرية :

فى عام 332 قبل الميلاد وضع اساس مدينة الاسكندرية وهو فى اتجاه الى واحة سيوة ليقوم بزيارة المعبد الكبير لامون حيث يثبت صلته بالاله مفضلا سيوة عن مدينة طيبة لما لها من شهرة كبيرة فى مجال الوحى والنبوءات حيث كانت معبد الوحى لامون بهذا المكان وكذلك كان تقليدا لمن سبقه من ابطال اليونان السابقين .




موت الاسكندر الاكبر

مات الاسكندر  وهو فى عمر ال 33 ولا يزال حتى الوقت الحالى موت الاسكندر امر يجتنبه الغموض فبعض المؤرخين ذكروا انه قد مات بالحمى الشديدة والبعض الاخر يذكر ان بعض اعداءه دبروا مؤامرة ودسوا له السم فى الخمر  والبعض يقول انه مات من كثرة الخمر الذى تناوله فى احدى الاحتفالات ولا يزال الامر غير معلوم الى يومنا هذا بالاضافة الى عدم اكتشاف قبرته الى الان يزيد من الامر حيرة .

مقبرة الاسكندر الاكبر

تبقى مقبرة الاسكندر لغز يقف عنده العلم عاجز حتى الان لكن يمكن ان ياتى اليوم ال1ى نعثر عليها فيه مع التقدم التكنولوجى ونظم المسح والكسف عن الاثار . بعد تعدد عمليات البحث عن المقبرة فى كافة انحاء مدينة الاسكندرية لايزال البعض لديه اما عم وجودها فى منطقة مقابر اللاتين على اعتبار ان الاسكندر الاكبر هو من قام بتاسيسها وربما نجد بعد الحفائر او المخطوطات التى ترشدنا على مكان المقبرة العير معلوم حتى الان !